محمد بن عزيز السجستاني

218

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

خوّلناكم [ 6 - الأنعام : 94 ] : ملّكناكم . خرقوا له [ بنين وبنات ] « 1 » [ 6 - الأنعام : 100 ] : افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا ، ومعنى وخرّقوا له « 2 » : فعلوا مرة بعد أخرى ، « 1 » [ وحرفوا « 3 » : افتعلوا ما لا أصل له ؛ وهي قراءة ابن عباس ] « 1 » . خلائف الأرض [ 6 - الأنعام : 165 ] : أي سكّان الأرض يخلف بعضهم بعضا ، واحدهم خليفة . خلفتموني من بعدي [ 7 - الأعراف : 150 ] : أي قمتم مقامي « 4 » خالفين [ 9 - التوبة : 83 ] : متخلّفين عن القوم الشّاخصين . وقوله تعالى : « 5 » [ رضوا بأن يكونوا ] « 5 » مع الخوالف [ 9 - التوبة : 87 ] : أي مع النساء . ويقال : وجدت القوم خلوفا : أي قد خرج الرجال وبقي النساء « 6 » . « 7 » [ خليفة [ 2 - البقرة : 30 ] : السلطان الأعظم ، وقيل القائم مقام غيره والمراد آدم عليه السلام

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) قراءة نافع وخرّقوا - بتشديد الراء - والباقون بتخفيفها ( التيسير : 105 ) . ( 3 ) قراءة ابن عباس وابن عمر وحرفوا - بالحاء المهملة والفاء - وشدّد ابن عمر الراء وخففها ابن عباس - بمعنى « وزوّروا له أولادا » لأن المزوّر محرّف مغير للحق إلى الباطل ( أبو حيان ، البحر المحيط 4 / 194 ) وفي مختصر شواذ القرآن لابن خالويه ص 39 : أن قراءة ابن عباس وخارقوا . ( 4 ) يقال : قمتم مقامي - بفتح الميم - وأقمتم مقامي - بضمها ( مختار الصحاح ) . ( 5 - 5 ) سقط من ( ب ) . ( 6 ) جاء في هامش ( أ ) هذه الحاشية : ( قال أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي ( قال ) : الخلوف إذا كان الرجال والنساء مقيمين ، والخلوف إذا خرج الرجال وبقيت النساء . وأنشد : . . . * . . . والحيّ حيّ خلوف ) والبيت لأبي زبيد الطائي . وهو في اللسان ، وتمامه : أصبح البيت بيت آل بيان * مقشعرا والحيّ حيّ خلوف ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) وليس في ( أ ) والمطبوعة .